الاقصى
من أفضل ما كتبت >> مفهوم الدولة الدينية - تجربتي مع الجيش - فرق الموت الشيعية - يحبهم ويحبونه - خاطرة دعوية

نوفمبر ٢٣، ٢٠٠٧

فضح الشيعة/ تلخيص كتاب لله ثم للتاريخ ـ6 الأخيرةـ


السلام عليكم ..

اولا .. اعتذر عن الانقطاع .. اصلي بدأت اذاكر للماجستير .. ربنا ييسر

المهم .. تلك ستكون بإذن الله اخر حلقات تلخيص كتاب لله ثم للتاريخ .. وفيها نستعرض اخر أبواب الكتاب بإسم:

•أثر العناصر الأجنبية في صنع التشيع

بدأ كاتبنا المجهول بمقولة قد توحي بأنه مبالغ فيها ..لكنه سرعان ما يثبتها بالنصوص الثابتة في كتب الشيعة. في بداية تلك السلسلة كنت متخوفا من صحة النقل الموجود في الكتاب، فبدأت أبحث بنفسي وراء الكاتب المجهول وما أدهشني هو صحة منقوله .. لا أقول اني راجعت جميع الروايات التي نقلها ، انما تأكدت من بعضها ولم اقف على مكذوب


لعرفنا في الفصل الأول من هذا الكتاب دور اليهودي عبد الله بن سبأ في صنع التشيع وهذه حقيقة يتغافل عنها الشيعة جميعاً من عوامهم وخواصهم.

لقد فكرت كثيراً في هذا الموضوع وعلى مدى سنوات طوال، فاكتشفت كما اكتشف غيري أن هناك رجالاً لهم دور خطير في إدخال عقائد باطلة وأفكار فاسدة إلى التشيع.

إن مكوثي هذه المدة الطويلة في حوزة النجف العلمية التي هي أم الحوزات، واطلاعي على أمهات المصادر جعلني أقف على حقائق خطيرة يجهلها أو يتجاهلها الكثيرون، واكتشفت شخصيات مريبة كان لها دور كبير في انحراف المنهج الشيعي إلى ما هو عليه اليوم.



وبدأ الكاتب يستعرض أسماء يعدها الشيعة من أعلام الروايات والنقل .. طبعا .. لا أنا ولا أنتم سمعنا عنها من قبل .. لذلك سأكتفي ببعضها فقط والوقوف على الجرم المحدث ، فمثلا استعرض الكاتب شخصية "هشام بن الحكم" وهشام هذا حديثه في الصحاح الثمانية وغيرها من كتب الشيعة المعتمدةوقد تسبب بسجن ومقتل الامام الكاظم، كما ان له اراء شاذة جد في العقيدة، فهو يصف ربنا بأنه جسم كالشباب في سن الثلاثين وهذا يوافق تمام عقيدة اليهود، وتلك منصوصة في سفر التكوين في التوراة المحرفة!!

وتلك شخصية أخرى اسمها زرارة، وقد كان معاصرا للحسين، وقد قال فيه الطوسي (إن زرارة من أسرة نصرانية، وإن جده (سنسن وقيل سبسن) كان راهباً نصرانياً، وكان أبوه عبداً رومياً لرجل من بني شيبان)
العيب هنا ليس انحداره من اسرة نصرانية، فلعله تاب، لكن ان علمنا ان الحسين قد كان يلعنه مرار وتكرارا في العديد من الروايات ومع هذا تجد كتب الشية مليئة بأحاديثه وأقواله فلا بد ان يسري الشك في قلبك. وان قرأت رواياته ورأيت ما فيها من "قلة أدب" فإن ستتأكد ان هذا الرجل دخيل على الشيعة وقد اراد الافساد. ولولا الحرج لنقلت بعضا من بذاءاته!

وتصاعدت وتيرة الهجوم، فالموضوع لا يقتصر على شخصيات منفردة وانما صاروا جماعات


علماء طبرستان:

لقد ظهر في طبرستان جماعة تظاهروا بالعلم، وهم ممن اندسوا في التشيع لغرض الفساد والإفساد. من المعلوم أن الإنسان تشهد عليه آثاره، فإن كانت آثاره حسنة فهذا دليل حسن سلوكه وخلقه واعتقاده وسلامة سريرته، والعكس بالعكس فإن الآثار السيئة تدل على سوء من خلفها سواء في سلوكه أو خلقه أو اعتقاده وتدل على فساد سريرته.

إن بعض علماء طبرستان تركوا مخلفات تثير الشكوك حول شخصياتـهم، ولنأخذ ثلاثة من أشهر من خرج من طبرستان:

1- الميرزا حسين بن تقي النوري الطبرسي مؤلف كتاب (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) جمع فيه أكثر من ألفي رواية من كتب الشيعة ليثبت بـها تحريف القرآن الكريم. وجمع أقوال الفقهاء والمجتهدين، وكتابه وصمة عار في جبين كل شيعي.

إن اليهود والنصارى يقولون بأن القرآن محرف، فما الفرق بين كلام الطبرسي وبين كلام اليهود والنصارى؟ وهل هناك مسلم صادق في إسلامه يشهد على الكتاب الذي أنزله الله تعالى وتكفل بحفظه، يشهد عليه بالتحريف والتزوير والتبديل؟؟.

2- أحمد بن علي بن أبي طالب(1) الطبرسي صاحب كتاب (الاحتجاج).

أورد في كتابه روايات مصرحة بتحريف القرآن، وأورد أيضاً روايات زعم فيها أن العلاقة بين أمير المؤمنين والصحابة كانت سيئة جداً، وهذه الروايات هي التي تتسبب في تمزيق وحدة المسلمين، وكل من يقرأ هذا الكتاب يجد أن مؤلفه لم يكن سليم النية.

3- فضل بن الحسن الطبرسي صاحب مجمع البيان في تفسير القرآن، ذاك التفسير الذي شحنه بالمغالطات والتأويل المتكلف والتفسير الجاف المخالف لأبسط قواعد التفسير.

إن منطقة طبرستان والمناطق المجاورة لها مليئة باليهود الخزر، وهؤلاء الطبرسيون هم من يهود الخزر المتسترين بالإسلام، فمؤلفاتـهم من أكبر الكتب الطاعنة بدين الإسلام بحيث لو قارنا بين (فصل الخطاب) وبين مؤلفات المستشرقين الطاعنة بدين الإسلام لرأينا (فصل الخطاب) أشد طعناً بالإسلام من مؤلفات أولئك المستشرقين.

وهكذا مؤلفات الآخرين.

توفي أحد السادة المدرسين في الحوزة النجفية، فغسلت جثمانه مبتغياً بذلك وجه الله، وساعدني في غسله بعض أولاده، فاكتشفت أثناء الغسل أن الفقيه الراحل غير مختون!! ولا أستطيع الآن أن أذكر اسم هذا (الفقيد) لأن أولاده يعرفون من الذي غسل أباهم فإذا ذكرته عرفوني وعرفوا بالتالي أني مؤلف هذا الكتاب واكتشف أمري ويحصل ما لا يحمد عقباه.

وهناك بعض السادة في الحوزة لي عليهم ملاحظات تثير الشكوك حولهم والريب، وأنا والحمد لله دائب البحث والتحري للتأكد من حقيقتهم.

ولنر لوناً آخر من آثار العناصر الأجنبية في التشيع، فقد عبثت هذه العناصر بكتبنا المعتبرة ومراجعنا المهمة، ولنأخذ نماذج يطلع القارئ من خلالها على حجم هذا العبث ومداه.

إن كتاب الكافي هو أعظم المصادر الشيعية على الإطلاق، فهو موثق من قبل الإمام الثاني عشر المعصوم الذي لا يخطئ ولا يغلط، إذ لما ألف الكليني كتاب الكافي عرضه على الإمام الثاني عشر في سردابه في سامراء، فقال الإمام الثاني عشر سلام الله عليه (الكافي كاف لشيعتنا) (انظر مقدمة الكافي 25).

قال السيد المحقق عباس القمي: (الكافي هو أجل الكتب الإسلامية وأعظم المصنفات الإمامية والذي لم يعمل للإمامية مثله)، قال المولى محمّد أمين الاسترابادي في محكي فوائده: (سمعنا من مشايخنا وعلمائنا أنه لم يصنف في الإسلام كتاب يوازيه أو يدانيه) (الكنى والألقاب 3/98).

ولكن اقرأ معي هذه الأقوال:

قال الخوانساري: (اختلفوا في كتاب الروضة الذي يضم مجموعة من الأبواب هل هو أحد كتب الكافي الذي هو من تأليف الكليني أو مزيد عليه فيما بعد؟) (روضات الجنات 6/118).

قال الشيخ الثقة السيد حسين بن السيد حيدر الكركي العاملي المتوفى (1076هـ): (إن كتاب الكافي خمسون كتاباً بالأسانيد التي فيه لكل حديث متصل بالأئمة عليهم السلام) (روضات الجنات 6/114).

بينما يقول السيد أبو جعفر الطوسي المتوفى (460هـ).

(إن كتاب الكافي مشتمل على ثلاثين كتاباً) (الفهرست 161).

يتبين لنا من الأقوال المتقدمة أن ما زيد على الكافي ما بين القرن الخامس والقرن الحادي عشر، عشرون كتاباً وكل كتاب يضم الكثير من الأبواب، أي أن نسبة ما زيد في كتاب الكافي طيلة هذه المدة يبلغ 40% عدا تبديل الروايات وتغيير ألفاظها وحذف فقرات وإضافة أخرى فمن الذي زاد في الكافي عشرين كتاباً؟ .. أيمكن أن يكون إنساناً نزيهاً؟؟

وهل هو شخص واحد أم أشخاص كثيرون تتابعوا طيلة هذه القرون على الزيادة والتغيير والتبديل والعبث به؟؟!!

ونسأل: أما زال الكافي موثقاً من قبل المعصوم الذي لا يخطئ ولا يغلط؟؟!!

ولنأخذ كتاباً آخر يأتي بالمرتبة الثانية بعد الكافي وهو أيضاً أحد الصحاح الأربعة الأولى، إنه كتاب (تـهذيب الأحكام) للشيخ الطوسي مؤسس حوزة النجف، فإن فقهاءنا وعلماءنا يذكرون على أنه الآن (13590) حديثاً، بينما يذكر الطوسي نفسه مؤلف الكتاب -كما في عدة الأصول- أن تـهذيب الأحكام هذا أكثر من (5000) حديث، أي لا يزيد في كل الأحوال عن (6000) حديث، فمن الذي زاد في الكتاب هذا الكم الهائل من الأحاديث الذي جاوز عدده العدد الأصلي لأحاديث الكتاب؟ مع ملاحظة البلايا التي رويت في الكافي وتـهذيب الأحكام وغيرهما، فلا شك أنـها إضافات لأيد خفية تسترت بالإسلام، والإسلام منها بريء، فهذا حال أعظم كتابين فما بالك لو تابعنا حال المصادر الأخرى ماذا نجد؟؟



ويطنب الكاتب في بيان تلفيق الروايات ودس النصوص، وانها اصبحت ظاهرة واسعة الانتشار ولم تقتصر على عصر معين او جهة معينة، انما صورة لمنهج التشيع عموما

ثم يذكر ما أعتبره مفاجأة من العيار الثقيل ..


إنـها قضية الإمام الثاني عشر وهي قضية خطيرة جداً.
لقد تناول الأخ الفاضل السيد أحمد الكاتب هذا الموضوع فبين أن الإمام الثاني عشر لا حقيقة له، ولا وجود لشخصه، وقد كفانا الفاضل المذكور مهمة البحث في هذا الموضوع، ولكني أقول: كيف يكون له وجود وقد نصت كتبنا المعتبرة على أن الحسن العسكري -الإمام الحادي عشر- توفي ولم يكن له ولد، وقد نظروا في نسائه وجواريه عند موته فلم يجدوا واحدة منهن حاملاً أو ذات ولد. راجع لذلك كتاب (الغيبة للطوسي 74)، (الإرشاد للمفيد 345)، (أعلام الورى للفضل الطبرسي 380) (المقالات والفرق للأشعري للقمي 102).
وقد حقق الأخ الفاضل السيد أحمد الكاتب في مسألة نواب الإمام الثاني عشر، فأثبت أنـهم قوم من الدجلة ادعوا النيابة من أجل الاستحواذ على ما يراد من أموال الخمس وما يلقى في المرقد أو عند السرداب من تبرعات.



ثم شرع الكاتب في فضح مستويات اعمق من معالم التدخل الاجنبي في منهج التشيع، فذكر روايات في ذم العرب والتحريض على قتلهم، كأن النبي صلى الله عليه وسلم وأهل بيته لم يكونوا عربا!

انقل على سبيل التمثيل لا الحصر
(ما بقي بيننا وبين العرب إلا الذبح) (بحارا لأنوار 52/349).

وليس هذا فحسب، بل امتدت الايادي العصبية " لتبشر " بهدم الكعبة والمسجد النبوي والعبث بجثث أبي بكر وعمر وارجاع الأمجاد لكربلاء التي يعتبرونها قبلتهم الاصلية


روى المجلسي: (أن القائم يهدم المسجد الحرام حتى يرده إلى أساسه والمسجد النبوي إلى أساسه) (بحار الأنوار 52/338)، (الغيبة للطوسي 282).
وبين المجلسي: (أن أول ما يبدأ به -القائم- يخرج هذين -يعني أبا بكر وعمر- رطبين غضين ويذريهما في الريح ويكسر المسجد) (البحار 52/386).
إن من المتعارف عليه، بل المسلم به عند جميع فقهائنا وعلمائنا أن الكعبة ليس لها أهمية، وأن كربلاء خير منها وأفضل، فكربلاء حسب النصوص التي أوردها فقهاؤنا هي أفضل بقاع الأرض، وهي أرض الله المختارة المقدسة المباركة، وهي حرم الله ورسوله وقبلة الإسلام وفي تربتها الشفاء، ولا تدانيها أرض أو بقعة أخرى حتى الكعبة.



يبدو ان تلك الايادي الخفية التي صنعت التشيع لم تكن بالمهارة والخفاء الكافي، بل تركت بصمات نعرفها، ومسح أفكار نعرف مصدرها، عرفنا ان كثير من علماء ايران لهم اصول يهودية ، بهذا تتضح الصورة حين نقرأ الرويات التالية


ثم روى عن أبي عبد الله قال: (إذا قام قائم آل محمّد حكم بحكم داود وسليمان ولا يسأل بينة) (الأصول من الكافي 1/397).

وروى المجلسي: (يقوم القائم بأمر جديد وكتاب جديد وقضاء جديد) (البحار 52/354)، (غيبة النعماني 154).


أشعر ان الكلام كله كأنما يدور حول اسرائيل

.. قتل العرب واستباحتهم

.. حكم ال داود

كتاب جديد ..

قبلة جديدة ..

دمار الكعبة والمسجد النبوي ..

افتعال الرقم 12 .. عدد الأئمة ..ربما تيمنا بالاسباط الاثنى عشر

كراهية سيدنا جبريل أمين الوحي .. تمام كاليهود

تطابق عقدي عند وصف الله بين عقيدة اليهود والشيعة كما ذكرنا سلف ..

اصول شريعة والكتب المرجعية يشوبها الكثير والكثير من التحريف ..

حتى ان الشيعة تركوا صلاة الجمعة منذ ألف سنة تقريبا رغم انها منصوصة في القران



أخيرا

الشيعة دين مختلف في العقيدة والشعائر عما نحن عليه اهل السنة
نسبتهم لاهل البيت بالباطل وادعاؤهم الولاية
العصبية محور هذا الدين، وليس التوحيد كما هو حال أهل السنة
انتشار الزنا واللواط بشكل شرعي مقنع عند الشيعة
اياد مشبوهة لها كبير الاثر على مر العصور
كراهية شديدة للعرب


السلام عليكم
-----------------------------------------
الكتاب موجود في مكتبات كثيرة ويمكن تنزيله من هنــا

أكتوبر ١٨، ٢٠٠٧

فضح الشيعة/ تلخيص كتاب لله ثم للتاريخ ـ5ـ


• الكتب السماوية


لا شك عند المسلمين جميعهم أن القرآن هو الكتاب السماوي المنـزل من عند الله على نبي الإسلام محمّد بن عبد الله صلوات الله عليه.
ولكن كثرة قراءتي ومطالعتي في مصادرنا المعتبرة، أوقفتني على أسماء كتب أخرى يدعي فقهاؤها أنـها نزلت على النبي صلوات الله عليه، وأنه اختص بـها أمير المؤمنين -عليه السلام-، وهذه الكتب هي:
1- الجامعة:
عن أبي بصير عن أبي عبد الله قال: أنا محمد، وإن عندنا الجامعة، وما يدريهم ما الجامعة؟!
قال: قلت: جعلت فداك وما الجامعة؟.
قال: صحيفة طولها سبعون ذارعاً بذراع رسول الله صلى الله عليه وآله وإملائه من فلق فيه وخط علي -عليه السلام-، فيها كل حلال وحرام، وكل شيء يحتاج الناس إليه حتى الأرش في الخدش..
إلخ انظر (الكافي 1/239)، (بحار الأنوار 26/22).
وهناك روايات أخرى كثيرة تجدها في الكافي والبحار وبصائر الدرجات ووسائل الشيعة إنما اقتصرنا على رواية واحدة روماً للاختصار.


ملحوظة: عندما يقول الكاتب "أمير المؤمنين" فالمقصود هو علي ابن ابي طالب .. واذا قال " أبي عبد الله" فالمقصود هو الحسين ابنه.
ولم يقتصر الكلام على هذه الصحيفة المزعومة التي يدعون انها كانت مع سيدنا علي (ولا يوجد لها اثر الان) .. بل تطاولوا في أوهامهم ..


2- صحيفة الناموس:
عن الرضا -عليه السلام- في حديث علامات الإمام قال: وتكون صحيفة عنده فيها أسماء شيعتهم إلى يوم القيامة، وصحيفة فيها أسماء أعدائهم إلى يوم القيامة. انظر (بحار الأنوار 25/117)، (ومجلد 26 ففيه روايات أخرى).
وأنا أتساءل: أية صحيفة هذه التي تتسع لأسماء الشيعة إلى يوم القيامة؟!!!
...
3- صحيفة العبيطة:
عن أمير المؤمنين -عليه السلام- قال: .. وأيم الله إن عندي لصحفاً كثيرة قطائع رسول الله صلى الله عليه وآله، وأهل بيته وإن فيها لصحيفة يقال لها العبيطة، وما ورد على العرب أشد منها، وإن فيها لستين قبيلة من العرب بـهرجة، مالها في دين الله من نصيب (بحار الأنوار 26/37).
إن هذه الرواية ليست مقبولة ولا معقولة، فإذا كان هذا العدد من القبائل ليس لها نصيب في دين الله فمعنى هذا أنه لا يوجد مسلم واحد له في دين الله نصيب.
ثم تخصيص القبائل العربية بـهذا الحكم القاسي يشم منه رائحة الشعوبية وسيأتي توضيح ذلك في فصل قادم.
...
4- صحيفة ذؤابة السيف:
عن أبي بصير عن أبي عبد الله -عليه السلام- أنه كان في ذؤابة سيف رسول الله صلى الله عليه وآله صحيفة صغيرة فيها الأحرف التي يفتح كل حرف منها ألف حرف.
قال أبو بصير: قال أبو عبد الله: فما خرج منها إلا حرفان حتى الساعة (بحار الأنوار 26/56).
قلت: وأين الأحرف الأخرى؟ ألا يفترض أن تخرج حتى يستفيد منها شيعة أهل البيت؟


هذه عينة منقولة .. فقد أطنب الكاتب في ذكر كل الصحف الواردة عندهم فعد سبعا، كلهم على نفس الشاكلة من الوهم والتخريف، بما فيهم مصحف السيدة فاطمة المزعوم المختفي أيضا!

وليست مشكلة الشيعة في اثبات كتب سماوية غير القران فحسب، بل امتدت لتطعن في القران نفسه، فتواترت الروايات على وجود تحريف في القران الكريم، وحرصا على التدليس فقد تم الصاق الروايات على ألسنة أهل البيت .. وهم منهم براء. واشتد الامر حتى ان أحد أئمتهم (النوري الطبرسي) جمع في إثبات تحريفه كتاباً ضخم الحجم سماه: (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) جمع فيه أكثر من ألفي رواية تنص على التحريف، وجمع فيه أقوال جميع الفقهاء وعلماء الشيعة في التصريح بتحريف القرآن الموجود بين أيدي المسلمين حيث أثبت أن جميع علماء الشيعة وفقهائهم المتقدمين منهم والمتأخرين يقولون إن هذا القرآن الموجود اليوم بين أيدي المسلمين محرف.

وهنا سؤال يطرح نفسه: لو افترضنا ان كل تلك الكتب وصلت لأمير المؤمنين على بن أبي طالب كرم الله وجهه، فلماذا أخفاها؟

<هذه الفقرة من كلامي>
لم يصل الامر الى هذا الحد فقط، بل تعداه .. فمن أجل اثبات ان الخلافة (او الولاية) كان يجب ان تؤول لسيدنا علي، وضع الشيعة سورة كاملة في مصاحفهم اسمها سورة الولاية، فيها الوعيد بالعذاب لمن لم يعط عليا حقه



• نظرة الشيعة إلى أهل السنة


يجب علينا –قبل القول بالتقريب- معرفة كيف ينظر الشيعة لنا ..


عندما نطالع كتبنا المعتبرة وأقوال فقهائنا ومجتهدينا نجد أن العدو الوحيد للشيعة هم أهل السنة، ولذا وصفوهم بأوصاف وسموهم بأسماء: فسموهم (العامة) وسموهم النواصب، وما زال الاعتقاد عند معاشر الشيعة أن لكل فرد من أهل السنة ذيلاً في دبره، وإذا شتم أحدهم الآخر وأراد أن يغلظ له في الشتيمة قال له: (عظم سني في قبر أبيك) وذلك لنجاسة السني في نظرهم إلى درجة لو اغتسل ألف مرة لما طهر ولما ذهبت عنه نجاسته.


وعلي تلك الافكار الجاهلية العصبية .. ترسخ عند الشيعة وجوب مخالفتهم، بغض النظر أكان السنة على حق أم باطل .. فالأهم هو عدم الاجتماع معهم على أي من الامور
فقد روى الصدوق عن علي بن أسباط قال: قلت للرضا -عليه السلام-: يحدث الأمر لا أجد بداً من معرفته، وليس في البلد الذي أنا فيه من أستفتيه من مواليك؟ قال: فقال: ائت فقيه البلد (السني) فاستفته في أمرك فإذا أفتاك بشيء فخذ بخلافه فإن الحق فيه (عيون أخبار الرضا 1/275 ط.طهران).
واشتدت نبرة العصبية حتى ان أحد علماءهم البارزين السيد نعمة الله الجزائري قال:
(إنا لا نجتمع معهم -أي مع السنة- على إله ولا على نبي ولا على إمام، وذلك أنـهم يقولون: إن ربـهم هو الذي كان محمد نبيه وخليفته من بعده أبو بكر.
ونحن لا نقول بـهذا الرب ولا بذلك النبي، بل نقول: إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا).

ثم نقل الكاتب كلاما عجيبا ..


إن كراهية الشيعة لأهل السنة ليست وليدة اليوم، ولا تختص بالسنة المعاصرين بل هي كراهية عميقة تمتد إلى الجيل الأول لأهل السنة وأعني الصحابة ما عدا ثلاثة منهم وهم أبو ذر والمقداد وسلمان، ولهذا روى الكليني عن أبي جعفر قال: (كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وآله إلا ثلاثة المقداد بن الأسود وسلمان الفارسي وأبو ذر الغفاري) (روضة الكافي 8/246).
لو سألنا اليهود: من هم أفضل الناس في ملتكم؟
لقالوا: إنـهم أصحاب موسى.
ولو سألنا النصارى: من هم أفضل الناس في أمتكم؟
لقالوا: إنـهم حواريو عيسى.
ولو سألنا الشيعة: من هم أسوأ الناس في نظركم وعقيدتكم؟
لقالوا: إنـهم أصحاب محمد صلى الله عليه وآله.
إن أصحاب محمد هم أكثر الناس تعرضاً لسب الشيعة ولعنهم وطعنهم وبالذات أبو بكر وعمر وعثمان وعائشة وحفصة زوجتا النبي صلوات الله عليه، ولهذا ورد في دعاء صنمي قريش: (اللهم العن صنمي قريش -أبو بكر وعمر- وجبتيهما وطاغوتيهما، وابنتيهما -عائشة وحفصة..الخ) وهذا دعاء منصوص عليه في الكتب المعتبرة. وكان الإمام الخميني يقوله بعد صلاة الصبح كل يوم.



انا لله وانا اليه راجعون .. امامهم يتقرب لله بلعن كبار الصحابة صباح مساء! .. ولا عجب اذا عرفنا انهم وضعوا الكثير من الاكاذيب تصفهم بأقبح (أوسخ) الاوصاف التي ليس هنا مكانا لذكرها ..


واعلم أن في مدينة كاشان الإيرانية في منطقة تسمى (باغي فين) مشهداً على غرار الجندي المجهول فيه قبر وهمي لأبي لؤلؤة فيروز الفارسي المجوسي قاتل الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، حيث أطلقوا عليه ما معناه بالعربية (مرقد باب شجاع الدين) وباب شجاع الدين هو لقب أطلقوه على أبي لؤلؤة لقتله عمر بن الخطاب، وقد كتب على جدران هذا المشهد بالفارسي (مرك بر أبو بكر، مرك بر عمر، مرك بر عثمان) ومعناه بالعربية: الموت لأبي بكر الموت لعمر الموت لعثمان.
وهذا المشهد يزار من قبل الإيرانيين، وتلقى فيه الأموال والتبرعات، وقد رأيت هذا المشهد بنفسي، وكانت وزارة الإرشاد الإيرانية قد باشرت بتوسيعه وتجديده، وفوق ذلك قاموا بطبع صورة المشهد على كارتات تستخدم لإرسال الرسائل والمكاتيب.

..

أباحوا دماء أهل السنة وأموالهم فعن داود بن فرقد قال: قلت لأبي عبد الله -عليه السلام-: ما تقول في قتل الناصب؟
فقال: حلال الدم، ولكني أتقي عليك، فإن قدرت أن تقلب عليه حائطاً أو تغرقه في ماء لكيلا يشهد عليك فافعل) (وسائل الشيعة 18/463)، (بحار الأنوار 27/231).
وعلق الإمام الخميني على هذا بقوله: فإن استطعت أن تأخذ ماله فخذه، وابعث إلينا بالخمس.

..

وتحدثنا كتب التاريخ عما جرى في بغداد عند دخول هولاكو فيها، فإنه ارتكب أكبر مجزرة عرفها التاريخ، بحيث صبغ نـهر دجلة باللون الأحمر لكثرة من قتل من أهل السنة، فانـهار من الدماء جرت في نـهر دجلة، حتى تغير لونه فصار أحمر، وصبغ مرة أخرى باللون الأزرق لكثرة الكتب التي ألقيت فيه، وكل هذا بسبب الوزيرين النصير الطوسي ومحمد بن العلقمي فقد كانا وزيرين للخليفة العباسي، وكانا شيعيين، وكانت تجري بينهما وبين هولاكو مراسلات سرية حيث تمكنا من إقناع هولاكو بدخول بغداد وإسقاط الخلافة العباسية التي كانا وزيرين فيها، وكانت لهما اليد الطولى في الحكم، ولكنهما لم يرتضيا تلك الخلافة لأنـها تدين بمذهب أهل السنة، فدخل هولاكو بغداد وأسقط الخلافة العباسية، ثم ما لبثا حتى صارا وزيرين لهولاكو مع أن هولاكو كان وثنياً.
ومع ذلك فإن الإمام الخميني يترضى على ابن يقطين والطوسي والعلقمي، ويعتبر ما قاموا به يعد من أعظم الخدمات الجليلة لدين الإسلام.

..

وأختم هذا الباب بكلمة أخيرة وهي شاملة وجامعة في هذا الباب قول السيد نعمة الله الجزائري في حكم النواصب (أهل السنة) فقال: إنـهم كفار أنجاس بإجماع علماء الشيعة الإمامية، وإنـهم شر من اليهود والنصارى، وإن من علامات الناصبي تقديم غير علي عليه في الإمامة) (الأنوار النعمانية 2/206-207).


اذن .. فقد كفر أهل السنة لانهم قدموا أحدا غير علي في الخلافة! .. ولم لا؟ .. ألم ينزل بهذا قرانا في سورة الولاية؟!! لا حول ولا قوة الا بالله!
اذن فلماذا بايع سيدنا علي كل من ابي بكر وعمر وعثمان .. ولماذا كان وزيرا لهم .. ولماذا زوج ابنته لعمر ..؟؟ ولماذا سكت عن " الجبت والطاغوت" ولم يقاتلهما؟ او حتى يفارقهما؟
..
البقية تأتي –ان شاء الله- في اخر أجزاء تلك السلسلة، السلام عليكم

سبتمبر ٢٢، ٢٠٠٧

نشيد: ما لي رب سواه

السلام عليكم
فاصل رمضاني .. قبل تكملة سلسلة فضح الشيعة ..
أحب أسمعكو واحد من أجمل الاناشيد
..
الفرقة دي كانت طلعت في برنامج العاشرة مساءا ..اخر حلقة قبل رمضان ..
كفاية كلام !





كل رمضان وانتو بخير
:D

سبتمبر ١٥، ٢٠٠٧

فضح الشيعة/ تلخيص كتاب لله ثم للتاريخ ـ4ـ


السلام عليكم .. رمضان كريم ..

نستكمل ان شاء الله ..

بعد ان عرض الكاتب ماهية المتعة وكيف تحولت لفعل مندوب وجعلت المرأة من خلاله سلعة رخيصة، فأصبح الزنا حلال طالما بالاتفاق تحت مسمى زواج المتعة .. شرع بعدها الكاتب في اثبات تحريم هذا الزواج .. وإبطاله.. وطبعا من خلال المراجع المعتمدة عند الشيعة..نكتفي بهتين الروايتين:


عن عبد الله بن سنان قال سألت أبا عبد الله -عليه السلام- عن المتعة فقال: (لا تدنس نفسك بـها) (بحار الأنوار 100/318).
وهذا صريح في قول أبي عبد الله -عليه السلام- إن المتعة تدنس النفس ولو كانت حلالاً لما صارت في هذا الحكم، ولم يكتف الصادق -عليه السلام- بذلك بل صرح بتحريمها:
عن عمار قال: قال أبو عبد الله -عليه السلام- لي ولسليمان بن خالد: (قد حرمت عليكما المتعة) (فروع الكافي 2/48)، (وسائل الشيعة 14/450).
...
نعم إن الله تعالى أغنى الناس عن المتعة بالزواج الشرعي الدائم.
ولهذا لم ينقل أن أحداً تمتع بامرأة من أهل البيت عليهم السلام، فلو كان حلالاً لفعلن، ويؤيد ذلك أن عبد الله بن عمير قال لأبي جعفر -عليه السلام-: (يسرك أن نساءك وبناتك وأخواتك وبنات عمك يفعلن؟ -أي يتمتعن- فأعرض عنه أبو جعفر -عليه السلام- حين ذكر نساءه وبنات عمه) (الفروع 2/42)، (التهذيب 2/186)، وبـهذا يتأكد لكل مسلم عاقل أن المتعة حرام، لمخالفتها لنصوص القرآن الكريم وللسنة ولأقوال الأئمة عليهم السلام.



وكما ورد سابقا (الحلقة الماضية) انه يوم خيبر تم تحريم أكل لحم الحمير الاهلية وتحريم زواج المتعة .. الا ان الشيعة عندما يقرأون هذه الروايات يحملون الحكم بالتحريم على يوم خيبر فقط .. ولكنهم يقولون بتحريم أكل الحمير أبدا!!

ثم يحكي الكاتب عن مدى انتشار مبدأ "إعارة الفروج" في ايران بكاملها، واستمر العمل به حتى بعد الإطاحة بالشاه محمّد رضا بـهلوي ومجيء آية الله العظمى الإمام الخميني الموسوي، وبعد رحيل الإمام الخميني أيضاً. ولا يقتصر الامر على ايران، فهو منتشر ايضا في جنوب العراق وعند شيعة بغداد، ولهم في ذلك فتوى السيستاني وغيره.

ويا ليت الامر وقف عند هذا الزنا المقنع، بل امتدت الفتاوى الشيعية لتبيح اتيان النساء من الدبر. ومن كمال التبجح انهم يستندون في ذلك على القرآن، فيقولون في قوله تعالى: هَـؤُلاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ انه سيدنا لوط كان يعلم انهم لم يقصدوا الفرج!! .. وهذا التفسير لا يحق بأي وجه، فالمقصد من قول سيدنا لوط تشجيعهم على الزواج من النساء وترك الرجال .. لا فعل المثل مع النساء!

ثم يورد الكاب دليلا اخر على حرمانية الموضوع:


لا شك أن هذه الأخبار معارضة لنص القرآن، إذ يقول الله تعالى: يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ [البقرة:222]، فلو كان إتيان الدبر مباحاً لأمر اعتزال الفرج فقط ولقال (فاعتزلوا فروج النساء في المحيض).


ويطنب الكاتب في الرد التفصيلي على هذه الجزئية بالذات، لان الشيعة وحدهم –خاصة الاثنى عشرية- من يبيحونها، بل وفعلها منتشر حتى بين أئمتهم ساداتهم.

وفي ختام هذا الباب، ينهيه الكاتب بمجموعة فضائح عما يجري في كواليس الحوزات العلمية من لواط، واعتداءات جنسية على الصبية الصغار .. وذكر ان بعضهم اباحها للضرورة. والله أتسائل: ما الفرق اذا بين الحوزات الشيعية وما يجري في دهاليز الفاتيكان الذي يدفع ملاييين الدولارات كتعويضات الاعتداءات الجنسية!

• الخمس

وهو ان تقتطع الخمس من كل ما تملك وتؤديه للأئمة، فلو تملك مثلا ألف جنيه، يبقى عليك دفع مائتي جنيها عند موعد الاستحقاق، ولو زادوا بعد فترة لألف ومائة فيكون عليك دفع عشرون فقط، لانك دفعت خمس الالف من قبل. والخمس غير الزكاة، والأئمة يتصرفون فيه كيفما شاءوا، فهو غير الزكاة التي حدد الله مصارفها. ويستند الشيعة في مشروعية الخمس على الاية : وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير
يعني أولا: الاية مخصوصة بالغنائم (أموال تؤخذ من الكفار في الحروب)
ثانيا: كان النبي –صلى الله عليه وسلم- يقسم اربعة اخماس الغنائم على الجيش، أما الخمس فكان يقسمه على خمس: سهم لله ورسوله، سهم لذي القربي .. الخ

اذن فالموضوع لا علاقة له بأموال الناس .. ولا علاقة له بالأئمة ايضا!
لكن الشيعة يقولون انهم أتباع آل البيت ومن حقهم أخذ الخمس والتصرف به كيفما يشاؤون، حتى انهم لا يلزمون انفسهم بالاسهم الخمس كما بالاية. فيعتبرون ان أئمتهم ورثة لأهل البيت الذين هم ورثة النبي –صلى الله عليه وسلم- فيحق لهم أخذ الخمس.

كل ما سبق من هو كلامي كتعريف للخمس، نبدأ الان مع الكاتب المجهول الذي يتحدث تحت اسم " حسين الموسوي" في عرض موضوع الخمس ..

يبدأ الكاتب ببيان حقيقة الخمس فقهيا، فينقل الروايات –وهي كثيرة- التي تعفي الشيعة من دفع الخمس، وبدأ ينقل فتاوى كبار أئمة الشيعة في مختلف العصور التي تبرء الشيعة من الخمس:


المقدس الأردبيلي المتوفى (993هـ) وهو أفقه فقهاء عصره حتى لقبوه بالمقدس قال بإباحة مطلق التصرف في أموال الغائب للشيعة خصوصاً مع الاحتياج، وقال: إن عموم الأخبار تدل على السقوط بالكلية في زمان الغيبة والحضور بمعنى عدم الوجوب والحتم لعدم وجود دليل قوي على الأرباح والمكاسب ولعدم وجود الغنيمة.
قلت: وقوله هذا مستنبط من قوله تعالى: وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِّن شَيْءٍ [الأنفال:41]، ثم بين أن هناك روايات عن المهدي تقول أبحنا الخمس للشيعة.
...
ونختم بالشيخ رضا الهمداني المتوفى (1310هـ) في كتابه مصباح الفقيه
(155): فقد أباح الخمس حال الغيبة، والشيخ الهمداني هذا متأخر جداً قبل حوالي قرن من الزمان أو أكثر.
وهكذا نرى أن القول بإباحة الخمس للشيعة وإعفائهم من دفعه هو قول مشتهر عند كل المجتهدين المتقدمين منهم والمتأخرين، وقد جرى العمل عليه إلى أوائل القرن الرابع عشر فضلاً عن كونه مما وردت النصوص بإباحته، فكيف يمكن والحال هذه دفع الخمس إلى الفقهاء والمجتهدين؟، مع أن الأئمة سلام الله عليهم رفضوا الخمس وأرجعوه إلى أصحابه وأعفوهم من دفعه، أيكون الفقهاء والمجتهدون أفضل من الأئمة سلام الله عليهم؟



المقصود بزمن الغيبة: الزمن الي خلا من أحد الائمة ال12 كما هو الحال الان.
ويطنب الكاتب في الرد على من فرض الخمس على الشيعة، ويبين كيف تم تطوير أو تغيير الفتاوى عبر الزمن حتى وصلت لما نحن عليه الان ..


ولنر فتوى آخر زعيم للحوزة نفسها مولانا الإمام الراحل أبي القاسم الخوئي ليتضح لنا أن الفتوى بين أول زعيم للحوزة، وفتوى آخر زعيم لها.
قال الإمام الخوئي في بيان مستحق الخمس ومصرفه:
يقسم الخمس في زماننا زمان الغيبة نصفين:
نصف لإمام العصر الحجة المنتظر (عج) - هذه عند الشيعة معناها عجل الله فرجه، لانهم يعتقدون ان اخر الائمة ال12 محبوس داخل سرداب وينتظرون خروجه - ، وجعل أرواحنا فداه.
ونصف لبني هاشم أيتامهم ومساكينهم وأبناء السبيل .. إلى أن قال:
النصف الذي يرجع للإمام عليه وعلى آبائه أفضل الصلاة والسلام، يرجع فيه في زمان الغيبة إلى نائبه وهو الفقيه المأمون العارف بمصارفه، إما بالدفع إليه أو الاستئذان منه .. الخ انظر كتاب (ضياء الصالحين مسألة 1259 ص347)، إن فتوى الإمام الخوئي تختلف عن فتوى الشيخ الطوسي، فالشيخ الطوسي لا يقول بإعطاء الخمس أو شيء منه إلى الفقيه المجتهد وقد عمل بنص فتواه جماهير الشيعة المعاصرون له.
بينما نرى فتوى مولانا الراحل الإمام الخوئي تنص على إعطاء الخمس أو جزء منه للفقيه والمجتهد.



ثم يبدأ الكاتب بقص روايات هذلية عن واقع السادة والائمة الشيعة مع الخمس ..


لقد بدأ التنافس بين السادة والمجتهدين للحصول على الخمس، ولهذا بدأ كل منهم بتخفيض نسبة الخمس المأخوذة من الناس حتى يتوافد الناس إليه أكثر من غيره فابتكروا أساليب شيطانية، فقد جاء رجل إلى السيد علي السيستاني فقال له:
إن الحقوق -الخمس- المترتبة علي خمسة ملايين، وأنا أريد أن أدفع نصف هذا المبلغ أي أريد أن أدفع مليونين ونصف فقط، فقال له السيد السيستاني: هات المليونين والنصف، فدفعها إليه الرجل، فأخذها منه السيستاني، ثم قال له: قد وهبتها لك -أي ارجع المبلغ إلى الرجل- فأخذ الرجل المبلغ، ثم قال له السيستاني: أدفع المبلغ لي مرة ثانية، فدفعه الرجل إليه، فقال له السيستاني: صار الآن مجموع ما دفعته إلي من الخمس خمسة ملايين فقد برأت ذمتك من الحقوق. فلما رأى السادة الآخرون ذلك، قاموا هم أيضاً بتخفيض نسبة الخمس واستخدموا الطريقة ذاتـها بل ابتكروا طرقاً أخرى حتى يتحول الناس إليهم، وصارت منافسة (شريفة!) بين السادة للحصول على الخمس، وصارت نسبة الخمس أشبه بالمناقصة وكثير من الأغنياء قام بدفع الخمس لمن يأخذ نسبة أقل.
ولما رأى زعيم الحوزة أن المنافسة على الخمس صارت شديدة، وأن نسبة ما يرده هو من الخمس صارت قليلة، أصدر فتواه بعدم جواز دفع الخمس لكل من هب ودب من السادة، بل لا يدفع إلا لشخصيات معدودة وله حصة الأسد أو لوكلائه الذين وزعهم في المناطق.
وبعد استلامه هذه الأموال، يقوم بتحويلها إلى ذهب بسبب وضع العملة العراقية الحالية، حيث يملك الآن غرفتين مملوءتين بالذهب.
وأما ما يسرقه الوكلاء دون علم السيد فحدث ولا حرج.


ولكي يكتمل فيلم النصابين، برع السادة من الحوزات العلمية في تلفيق شجرة انساب تجعلهم من أهل البيت، حتى انك ستجد في كثير من كتبهم شجرة العائلة لمؤلف الكتاب حتى يخدع به جهال الشيعة فيبعثون له بالخمس!

أقول ختاما لهذا الباب: اصول الشر في المال والجنس، وكلاهما متوفر بكثر لأئمة الشيعة. فكيف تنتظر منهم سعيا وراء الحق؟ أو تمسكا بصحيح السنة؟ أو قولا بسليم العقيدة؟

سبتمبر ٠٣، ٢٠٠٧

فضح الشيعة/ تلخيص كتاب لله ثم للتاريخ ـ3ـ


السلام عليكم
نكمل ان شاء الله ..

• المتعة .. واللواط أيضا

أولا أحب أبين ان زواج المتعة –كما تراه الشيعة- يحل للرجل ان يتمتع بأكثر من مرأة بدون زواج طالما تراضى الطرفان، ولذلك فلا سقف لعدد المتمتعات بهن. والسيدة يمكن ان يتمتع بها عدد غير محدود من الرجال، حتى لو في يوم واحد، ثم تختار هي أبا لطفلها متى ولدت. كما ينزل تحت زواج المتعة مفهوم "إعارة الفروج" .. بمعنى لو أن رجلا سافر، فيمكن ترك زوجته عند جاره –أو من يستأمنه- ليحفظها عنده ويكون له من زوجته ما يشاء ، وطبعا السبب وراء المشروعية مفهوم: صيانة الزوجة من الوقوع في الزنا أثناء غياب الزوج!!
يبدأ الكاتب حفظه الله بداية ساخنة، نابعة من فطرة سليمة ..


لقد استغلت المتعة أبشع استغلال، وأهينت المرأة شر إهانة، وصار الكثيرون يشبعون رغباتـهم الجنسية تحت ستار المتعة وباسم الدين، عملاً بقوله تعالى: فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً [النساء:24]، لقد أوردوا روايات في الترغيب بالمتعة، وحددوا أو رتبوا عليها الثواب وعلى تاركها العقاب، بل اعتبروا كل من لم يعمل بـها ليس مسلماً. اقرأ معي هذه النصوص:
قال النبي صلى الله عليه وآله: (من تمتع بامرأة مؤمنة كأنما زار الكعبة سبعين مرة) فهل الذي يتمتع كمن زار الكعبة سبعين مرة؟ وبمن؟ بامرأة مؤمنة؟ وروى الصدوق عن الصادق -عليه السلام- قال:
(إن المتعة ديني ودين آبائي فمن عمل بـها عمل بديننا، ومن أنكرها أنكر ديننا، واعتقد بغير ديننا) (من لا يحضره الفقيه 3/366) وهذا تكفير لمن لم يقبل بالمتعة.


ثم يورد الكاتب بعض الروايات الاخرى التي تعلي من كرامة المتعة وجزيل ثوابها، فبالمتعة قد يصل المرء للدرجات العلى حتى ان يزاحم النبي صلى الله عليه وسلم، فعجبا لمن يقول ان من سعى للدنيا فاز بالاخرة !
ثم يتابع ..


قلت: ورغبة في نيل هذا الثواب فإن علماء الحوزة في النجف وجميع الحسينيات ومشاهد الأئمة يتمتعون بكثرة، وأخص بالذكر منهم السيد الصدر والبروجرودي والشيرازي والقزويني والطباطبائي، والسيد المدني إضافة إلى الشاب الصاعد أبو الحارث الياسري وغيرهم، فإنـهم يتمتعون بكثرة وكل يوم رغبة في نيل هذا الثواب


ثم ذهب الكاتب ينقل الروايات المنسوبة للحسين باباحة التمتع حتى بالطفلة طالما بلغت العشر سنوات، ليس هذا فحسب، بل المصيبة اشد وأضل عندهم .. فاسمع لتلك الحادثة التي كان بطلها قائد الثورة الاسلامية الامام الخوميني:


لما كان الإمام الخميني مقيماً في العراق كنا نتردد إليه ونطلب منه العلم حتى صارت علاقتنا معه وثيقة جداً، وقد اتفق مرة أن وجهت إليه دعوة من مدينة تلعفر وهي مدينة تقع غرب الموصل على مسيرة ساعة ونصف تقريباً بالسيارة، فطلبني للسفر معه فسافرت معه، فاستقبلونا وأكرمونا غاية الكرم مدة بقائنا عند إحدى العوائل الشيعية المقيمة هناك، وقد قطعوا عهداً بنشر التشيع في تلك الأرجاء وما زالوا يحتفظون بصورة تذكارية لنا تم تصويرها في دارهم.
ولما انتهت مدة السفر رجعنا، وفي طريق عودتنا ومرورنا في بغداد أراد الإمام أن نرتاح من عناء السفر، فأمر بالتوجه إلى منطقة العطيفية حيث يسكن هناك رجل إيراني الأصل يقال له سيد صاحب، كانت بينه وبين الإمام معرفة قوية.
فرح سيد صاحب بمجيئنا، وكان وصولنا إليه عند الظهر، فصنع لنا غداء فاخراً واتصل ببعض أقاربه فحضروا وازدحم منـزله احتفاء بنا، وطلب سيد صاحب إلينا المبيت عنده تلك الليلة فوافق الإمام، ثم لما كان العشاء أتونا بالعشاء، وكان الحاضرون يقبلون يد الإمام ويسألونه ويجيب عن أسئلتهم، ولما حان وقت النوم وكان الحاضرون قد انصرفوا إلا أهل الدار، أبصر الإمام الخميني صبية بعمر أربع سنوات أو خمس ولكنها جميلة جداً، فطلب الإمام من أبيها سيد صاحب إحضارها للتمتع بـها فوافق أبوها بفرح بالغ، فبات الإمام الخميني والصبية في حضنه ونحن نسمع بكاءها وصريخها.
المهم أنه أمضى تلك الليلة فلما أصبح الصباح وجلسنا لتناول الإفطار نظر إلي فوجد علامات الإنكار واضحة في وجهي؛ إذ كيف يتمتع بـهذه الطفلة الصغيرة وفي الدار شابات بالغات راشدات كان بإمكانه التمتع بإحداهن فلم يفعل؟
فقال لي: سيد حسين ما تقول في التمتع بالطفلة؟
قلت له: سيد القول قولك، والصواب فعلك، وأنت إمام مجتهد، ولا يمكن لمثلي أن يرى أو يقول إلا ما تراه أنت أو تقوله، -ومعلوم أني لا يمكنني الاعتراض وقتذاك-.
فقال: سيد حسين؛ إن التمتع بـها جائز ولكن بالمداعبة والتقبيل والتفخيذ.
أما الجماع فإنـها لا تقوى عليه.
وكان الإمام الخميني يرى جواز التمتع حتى بالرضيعة فقال: (لا بأس بالتمتع بالرضيعة ضماً وتفخيذاً -أي يضع ذكره بين فخذيها- وتقبيلاً) انظر كتابه (تحرير الوسيلة 2/241 مسألة رقم 12).


لا حول ولا قوة الا بالله .. الرجل صاحب الدار يطير فرحا لان الامام سيغتصب ابنته الصغيرة ؟؟! .. تمام كما قال ربنا عن فرعون "فاستخف قومه فأطاعوه، إنهم كانوا قوما فاسقين" .. ثم يسمونه دينا ! .. والاعجب قول أحد السفهاء (مثل سيد طنطاوي) ان الفرق الذي بيننا وبين الشيعة كالفرق بين الشافعي والمالكي. فشتان بين الخلافين! أو قل شتان بين الدينين!!
ثم ينقل الكاتب رواية طريفة:


جلست مرة عند الإمام الخوئي في مكتبه، فدخل علينا شابان يبدوا أنـهما اختلفا في مسألة فاتفقا على سؤال الإمام الخوئي ليدلهما على الجواب.
فسأله أحدهما قائلاً: سيد ما تقول في المتعة أحلال هي أم حرام؟
نظر إليه الإمام الخوئي وقد أوجس من سؤاله أمراً ثم قال له: أين تسكن؟ قال الشاب السائل: أسكن الموصل وأقيم هنا في النجف منذ شهرين تقريباً.
قال له الإمام: أنت سني إذن؟
قال الشاب: نعم.
قال الإمام: المتعة عندنا حلال وعندكم حرام.
فقال له الشاب: أنا هنا منذ شهرين تقريباً غريب في هذه الديار فهلا زوجتني ابنتك لأتمتع بـها ريثما أعود إلى أهلي؟
فحملق فيه الإمام هنيهة ثم قال له: أنا سيد وهذا حرام على السادة وحلال عند عوام الشيعة.
ونظر الشاب إلى السيد الخوئي وهو مبتسم ونظرته توحي أنه علم أن الخوئي قد عمل بالتقية.
ثم قاما فانصرفا، فاستأذنت الإمام الخوئي في الخروج فلحقت بالشابين فعلمت أن السائل سني وصاحبه شيعي اختلفا في المتعة أحلال أم حرام فاتفقا على سؤال المرجع الديني الإمام الخوئي، فلما حادثت الشابين انفجر الشاب الشيعي قائلاً: يا مجرمين تبيحون لأنفسكم التمتع ببناتنا وتخبروننا بأنه حلال وأنكم تتقربون بذلك إلى الله، وتحرمون علينا التمتع ببناتكم؟
وراح يسب ويشتم، وأقسم أنه سيتحول إلى مذهب أهل السنة، فأخذت أهدئ به ثم أقسمت له أن المتعة حرام وبينت له الأدلة على ذلك.


هل رأيت نفاقا أشد وضوحا ؟ هل عاينت ازدواجية مثل تلك ؟ .. لكنه فعل طبيعي، فالفطرة تأبى تمكين الغريب من نساء البيت، لكنها قد تنحرف للتمكن من نساء الاخرين!

ويبدأ الكاتب حفظه الله –وهو على علم بالفقه الشيعي- ببيان حرمة زواج المتعة مستدلا بكتبهم ومراجعهم الموثوقة، فيقول:


إن المتعة كانت مباحة في العصر الجاهلي، ولما جاء الإسلام أبقى عليها مدة ثم حرمت يوم خيبر، لكن المتعارف عليه عند الشيعة عند جماهير فقهائنا أن عمر بن الخطاب هو الذي حرمها، وهذا ما يرويه بعض فقهائنا.
والصواب في المسألة أنـها حرمت يوم خيبر.
قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه:
(حرم رسول الله صلى الله عليه وآله يوم خيبر لحوم الحمر الأهلية ونكاح المتعة) انظر (التهذيب 2/186)، (الاستبصار 2/142)، (وسائل الشيعة 14/441).
وسئل أبو عبد الله -عليه السلام-:
(كان المسلمون على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله يتزوجون بغير بينة؟ قال: لا) (انظر التهذيب 2/189).
...
لا شك أن هذين النصين حجة قاطعة في نسخ حكم المتعة وإبطاله.
وأمير المؤمنين صلوات الله عليه نقل تحريمها عن النبي صلى الله عليه وآله وهذا يعني أن أمير المؤمنين قد قال بحرمتها من يوم خيبر، ولا شك أن الأئمة من بعده قد عرفوا حكم المتعة بعد علمهم بتحريمها، وهنا نقف بين أخبار منقولة وصريحة في تحريم المتعة وبين أخبار منسوبة إلى الأئمة في الحث عليها وعلى العمل بـها.

وإن المفاسد المترتبة على المتعة كبيرة ومتعددة الجوانب:
1- فهي مخالفة للنصوص الشرعية لأنـها تحليل لما حرم الله.
2- لقد ترتب على هذا اختلاق الروايات الكاذبة ونسبتها إلى الأئمة عليهم السلام مع ما في تلك الروايات من مطاعن قاسية لا يرضاها لهم من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان.
3- ومن مفاسدها إباحة التمتع بالمرأة المحصنة -أي المتزوجة- رغم أنـها في عصمة رجل دون علم زوجها، وفي هذه الحالة لا يأمن الأزواج على زوجاتـهم فقد تتزوج المرأة متعة دون علم زوجها الشرعي ودون رضاه، وهذه مفسدة ما بعدها مفسدة
4- والآباء أيضاً لا يأمنون على بناتـهم الباكرات ..
5- إن أغلب الذين يتمتعون، يبيحون لأنفسهم التمتع ببنات الناس، ولكن لو تقدم أحد لخطبة بناتـهم أو قريباتـهم فأراد أن يتزوجها متعة، لما وافق ولما رضي، لأنه يرى هذا الزواج أشبه بالزنا وإن هذا عار عليه
6- إن المتعة ليس فيها إشهاد ولا إعلان ولا رضى ولي أمر المخطوبة، ولا يقع شيء من ميراث المتمتع للمتمتع بـها، إنما هي مستأجرة كما نسب ذلك القول إلى أبي عبد الله -عليه السلام- فكيف يمكن إباحتها وإشاعتها بين الناس؟
7- إن المتعة فتحت المجال أمام الساقطين والساقطات من الشباب والشابات في لصق ما عندهم من فجور بالدين، وأدى ذلك إلى تشويه صورة الدين والمتدينين.

..

تنبيه:

سألت الإمام الخوئي عن قول أمير المؤمنين في تحريم المتعة يوم خيبر، وعن قول أبي عبد الله في إجابة السائل عن الزواج بغير بينة أكان معروفاً على عهد النبي -عليه السلام-؟ فقال: إن قول أمير المؤمنين -عليه السلام- في تحريم المتعة يوم خيبر إنما يشمل تحريمها في ذلك اليوم فقط لا يتعدى التحريم إلى ما بعده.
وأما قول أبي عبد الله للسائل، فقال الإمام الخوئي: إنما قال أبو عبد الله ذلك تقية وهذا متفق عليه بين فقهائنا.


لا تعليق، فتلك عقليات مريضة !
ثم يحكي الكاتب عن حادثة عجيبة، بطلها تلك المرة هو السيد حسين الصدر


جاءتني امرأة تستفسر مني عن حادثة حصلت معها، إذ أخبرتني أن أحد السادة وهو السيد حسين الصدر كان قد تمتع بـها قبل أكثر من عشرين سنة فحملت منه، فلما أشبع رغبته منها فارقها، وبعد مدة رزقت ببنت، وأقسمت أنـها حملت منه هو إذ لم يتمتع بـها وقتذاك أحد غيره.
وبعد أن كبرت البنت وصارت شابة جميلة متأهلة للزواج، اكتشفت الأم أن ابنتها حبلى، فلما سألتها عن سبب حملها، أخبرتـها البنت أن السيد المذكور استمتع بـها فحملت منه، فدهشت الأم وفقدت صوابـها، إذ أخبرت ابنتها أن هذا السيد هو أبوها وأخبرتـها القصة، فكيف يتمتع بالأم واليوم يأتي ليتمتع بابنتها التي هي ابنته هو؟
ثم جاءتني مستفسرة عن موقف السيد المذكور منها ومن ابنتها التي ولدتـها منه.
إن الحوادث من هذا النوع كثيرة جداً، فقد تمتع أحدهم بفتاة تبين له فيما بعد أنـها أخته من المتعة، ومنهم من تمتع بامرأة أبيه.

..
في زيارتنا للهند ولقائنا بأئمة الشيعة هناك كالسيد النقوي وغيره مررنا بجماعة من الهندوس وعبدة البقر والسيخ وغيرهم من أتباع الديانات الوثنية، وقرأنا كثيراً فما وجدنا ديناً من تلك الأديان الباطلة يبيح هذا العمل ويحله لأتباعه.
فكيف يمكن لدين الإسلام أن يبيح مثل هذا العمل الخسيس الذي يتنافى مع أبسط مقومات الأخلاق؟



وللكلام في هذه النقطة بقية ان شاء الله ..