الاقصى
من أفضل ما كتبت >> مفهوم الدولة الدينية - تجربتي مع الجيش - فرق الموت الشيعية - يحبهم ويحبونه - خاطرة دعوية

فبراير 05، 2008

محمود عباس الذي لا نعرفه


السلام عليكم ..

في أشد محن الشعب الفسطيني ، يظهر علينا المدعو محمود عباس -ابو مازن- بتصريحات عجيبة. فمرة يتهم حماس بالانقلابيين ..رغم حصولهم على زمام الحكم بعد فوزهم بالانتخابات وسقوطه هو .. ومرة يستنكر فتح الحدود مع رفح الفلسطينية .. كأن المحاصرون في غزة ليسوا من الفلسطينيين .. ومرة يقدم أمن مصر الحدودي على قضية حصار غزة كأنه فرحان في ابناء جلدته !!

تذكرت من يومين ان مرة واحد صديق قاللي ان رئيس فلسطين مش مسلم .. وانما بهائي .. بصراحة ساعتها لم أهتم .. بس بعد وقائع تلك الايام .. قلت لازم ادور على أصل الموضوع ده ..

وطلع الكلام حقيقي .. فهو محمود عباس ميرزا - بهائي- من أصل ايراني هاجر ابوه عند اضطهاد البهائيين في ايران .. كان أبوه .. عباس أفندي منتميا للتيار الماسوني .. تدرج محمود ابنه بشكل سريع ومريب في المناصب رغم عدم اشتراكه في أي مقاومة وطنية .. تم استحداث منصب رئيس وزراء لياسر عرفات قبل رحيله ليشغله محمود عباس .. فاكرين ؟ .. رغم وجود الانتفاضة والمقاومة .. لم يزل عباس منتقدا لها ..

على فكرة .. البهائيين .. طائفة مرتدة عن الاسلام ظهرت في الهند .. بمعاونة بريطانية وقت احتلال الهند .. وكانت تحرم الجهاد والمقاومة .. وتبيح الكثير مما حرمه الاسلام -بل وسائر الاديان- .. واتخذوا من عكا -في اسرائيل - قبلة لهم .. وساد تقاربا بينهم وبين المحافل الماسونية ..

ياريت .. تشوف اللينك دي من موقع المسلم .. فيها تقرير كامل ..

أكيد .. هاتفهم بعد كده الراجل المدعو محمود عباس -ابو مازن- بيتكلم كده ليه ..

تحديث .. لسبب غير معروف قام موقع "المسلم" بإزالة الموضوع المشار اليه .. لكني وجدته منقول في مكان اخر


محمود عباس ـ أو محمود عباس ميرزا كما يحلو للكاتب الفلسطيني عبد القادر ياسين أن يسميه ـ هو أحد الشخصيات التي لم أجد عناء في البحث عن توجهها السياسي , فبالعبور الخاطف على آراء الإسلاميين والوطنيين المدافعين عن فلسطين لمست إجماعا لافتا على كون الرجل أحد مخالب الصهاينة في فلسطين , هذا فضلا عن تشكيك معظمهم في ديانته التي يقول الكثير إنه يدين بالبهائية , ويعتبر أحد أعمدتها القوية في فلسطين.
وقد لمزت كتائب شهداء الأقصى من قناة ؛ حين نشرت بياناً لها قبل أكثر من عام (31/8/2003م) , ونصت فيه على هذه العبارة التي قيلت في سياق يتحدث عنه شخصيا من دون أن يسميه ؛ دعت فيه الكتائب "الحكومة الفلسطينية برئاسة محمود عباس (أبو مازن) في بيان وصل المركز الفلسطيني للإعلام نسخة منه إلى عدم الانجرار وراء الإملاءات الأمريكية والصهيونية والتي وصفتها "بأنها تهدف إلى جر شعبنا إلى حرب أهلية، .وقالت إنها لن تسمح أن تتحول الساحة الفلسطينية إلى ساحة حرب أهلية وأنهم مع باقي الشعب إخوة ولن يقبلوا أن يكون مندسا بينهم يهودي أو ماسوني بهائي – في إشارة أخرى إلى ما يذكر أن عباس ينتمي إلى الطائفة البهائية-.وحذر البيان من محاولات تهميش رئيس السلطة الفلسطينية وإقصائه وتوعدت بأنها سترد بالنار والبارود على من يتطاول على مقام الرئيس عرفات – في إشارة إلى حكومة محمود عباس – وقالت إن محاولات حكومة محمود عباس لضرب المقاومة العسكرية ستعود بالدمار على رأس هذه الحكومة وأنهم يرفضون نزع سلاحهم المقاوم للاحتلال." (والجمل الاعتراضية من تعليق المركز الفلسطيني للإعلام الذي تلقى نسخة من البيان في حينه).
بيان آخر وزعه شباب المسجد الأقصى قبل أكثر من عامين (22 مايو 2002) لكنه خلا من التوقيع لحساسية الموقف الفلسطيني وصفوا فيه أبا مازن بأنه "من فرقة البهائية (..)"

أما قناة الجزيرة من جهتها فقد عرضت تقريراً لها عن الرجل بتاريخ 6/11/2004م (برنامج الملف الأسبوعي) لفتت فيه إلى أن "جذوره البهائية" والشائعات حولها تقلل من فرص خلافته لعرفات , كما وأن المراسل السياسي لصحيفة هآرتس العبرية قد خلص في مقال له بتاريخ 10/6/2003م إلى أن "أبا مازن المعتدل لا يستطيع حتى الوصول إلى مكانة ياسر عرفات باعتبارها مغلقة أمامه. هذا "بسبب أصوله البهائية، ولأن احتمالية وصول بهائي إلى زعامة الفلسطينيين تشبه احتمالية وصول سامري إلى منصب رئيس إسرائيل".

مشيرا إلى أن اسم "عباس" الذي يعتبر بالصدفة أحد أسماء مؤسس الديانة البهائية ـ على حد قوله ـ لم يمنع أبو مازن من الوصول إلى رئاسة الحكومة. ولم يقتصر الأمر على فتح أبواب البيت الأبيض - التي أغلقت في وجه عرفات - أمامه وإنما قام بوش بتكريس جزء من وقته الثمين لعقد لقاء مع سلام فياض وزير المالية الفلسطيني، وبدلا من أن يأتي محمود عباس إلى قمة العالم في واشنطن جاء زعيم العالم الحر إلى الشرق الأوسط حتى يجري معه ومع شارون لقاء قمة ثلاثي."

الرجل إذن موضع شكوك في ديانته القريبة من الصهيونية العالمية وموضع يقين بالنسبة لمواقفه السياسية المتطرفة في انقلابها على ثوابت الأمة , وموضع احترام وافر من القيادات الصهيونية والأمريكية على اختلاف مشاربها وتنوعاتها حتى لدى صقور ليكود ومتطرفيه .

وللاقتراب أكثر من شخصيته نذكر أن الرجل يبلغ من العمر تسعة وستين عاما , وقد ولد في صفد بفلسطين 48 قبل احتلالها لأسرة قدمت من إيران هاربة ـ حسبما أفاد أكثر من مصدر ـ من تضييق عليها لاعتناقها البهائية , ومن هجرة الأسرة من إيران إلى الهجرة من فلسطين في العام 48 , حيث غادرها إلى سوريا , وفيها درس القانون ( أو في قطر بحسب رواية ثانية) , وشارك بعدها في تأسيس حركة فتح (1959م) , وغادر إلى قطر للتخلص من الفقر الذي كان مغلفا لمعيشة أسرته , وفيها أصبح مسؤولا ماليا في حركة فتح , وفي قطر نجح في تجنيد شخصيات مشبوهة انضمت إلى حركة فتح الوليدة (من قطر مد ارتباطاته الخليجية حتى أصبح موضوع ترحيب من بعض المسؤولين هناك خلافا لرئيس السلطة , وبإمكان أبي مازن أن يصل إلى أي عاصمة عربية بما فيها الكويت التي لم تكن ترحب بعرفات لموقفه من حرب الخليج الثانية) .
والرجل معروف بالغموض الشديد , لكن آراءه بشأن التعامل مع "إسرائيل" وسبقه في الدعوة إلى الاعتراف بها وفتح قنوات اتصال مع الكيان الصهيوني كان كل ذلك ـ للأمانة ـ واضحاً جداً , وسرعان ما انتقل الرجل من التنظير إلى الممارسة العملية التي بدأها في أعقاب النكسة حينما بدأ في إظهار سياسته "الباطنية" الرامية إلى الانسلاخ من العربي لصالح "الإسرائيلي" والاعتراف بـ"الآخر" , ثم بدأ في فتح قنوات اتصال مع الكيان الصهيوني في العام 1974م ؛ انتهت بالكشف عن إعلان مبادئ السلام مع "إسرائيل" المتضمن الاعتراف بالكيان الصهيوني في الفاتح من عام 1977 الذي تفوض فيه مع الجنرال ماتيتياهو بيليد , وقبل أن يعاود أبو مازن "غزواته" التفاوضية كان قد تبوأ منصب عضو اللجنة الاقتصادية لمنظمة التحرير الفلسطينية منذ أبريل 1981, ومكنه ذلك من زيادة التعمية على تحركاته المشبوهة التي سبقت الإعلان عن اتفاقية أوسلو المشينة في العام 1993 , والتي تمت من وراء ظهور كل القيادات في منظمة التحرير الفلسطينية فيما عدا عرفات وقريع!! (مكنته أيضا من أن يرفل في نعيم الملايين التي "ادخرها" من وظيفته المرموقة)
ولكن شره الرجل التفاوضي لم يدعه يرق له جفن بدون الاحتماء بـ"الإسرائيليين" مجدداً , فكان أحد واضعي وثيقة ( أبو مازن ـ بيلين ) في العام 1995 والتي لم يكتب لها النجاح كما لم يكتب لأوسلو من قبلها , واللذين يفاخر بهما الرجل باعتباره "مهندس المفاوضات".
اختير أبو مازن رئيساً للوزراء في العام 2003 بعد ضغوط كبيرة من الولايات المتحدة و"إسرائيل" وبعض الدول العربية المعنية على الرئيس الفلسطيني لاستحداث المنصب وتعيين أبي مازن فيه , وكانت أولى خطواته بعد أن انتقد الانتفاضة في أكثر من مقال وتصريح وحوار صحفي أن انتحى منحى نزع السلاح من أيدي المقاومين لاعتبار أن "عسكرة الانتفاضة كارثة" !! لكن الفصائل الفلسطينية الإسلامية والوطنية قاومت هذه "الكارثة" التي كان يعد لها الرجل , الذي ما لبث أن قدم استقالته بعد أن فشل في مسعاه ولم يمنحه عرفات ما أراد من الصلاحيات (ربما استقال الرجل بعد أن وعد بشيء أفضل!) , "عسكرة الانتفاضة" كارثة بحسب أبي مازن , وكل عملياتها الفدائية مدانة , وطريق السلام هو الطريق الواقعي المقبول , ونزع أسلحة المقاومة هو واجب السلطة الفلسطينية "والإسرائيلية" على حد سواء. بل إن الرجل خرج من منصبه ولم يفته أن يدعي على الشيخ أحمد ياسين رحمه الله أنه وافق على هدنة مع الكيان الصهيوني قبل استشهاده بأسبوع فقط أسر لهذا الرجل بذلك , ولم يفته كذلك أن يدعي على ياسر عرفات أنه يسعى لقتله من أجل أن يضفي لنفسه قدرا من البطولة الجوفاء..
والآن يعود أبو مازن بقوة إلى الساحة كأحد أبرز المرشحين لخلافة عرفات , لاعتباره المؤسس الوحيد الباقي على قيد الحياة للمجلس التأسيسي داخل فلسطين الآن (الباقون بالخارج) والشخصية الثانية في منظمة التحرير الفلسطينية , وقبل هذا وذاك مرشح جورج بوش وآرييل شارون... وآخرين!!



ياترى هل في علاقة بين مبدأ المفاوضات حتى الموت .. وتحريم الجهاد عند البهائيين ؟
ياترى ليه اسرائيل وأمريكا مصرين ان عباس هو اللي هايمثل الشعب الفلسطيني رغم ان الشعب اختار حماس ؟
هل لاحظت ان عباس ساعات بيصدر بيانات ضد حماس -وساعات مصر- .. وتشعر به كأنما يتقوى باسرائيل وأمريكا؟

لسة شايف ان اللي عملته حماس بتفردها بحكم غزة غلط؟